عبد الله علي مهنا

470

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )

سروراً . وتَراجَع القومُ : رَجعُوا إلى مَحَلِّهم . ورجّع الرجلُ وتَرجَّع : رَدَّدَ صوته في قراءة أَو أَذان أَو غِناء أَو زَمْر أَو غير ذلك مما يترنم به . والترْجِيع في الأذان : أَن يكرر قوله أَشهد أَن لا إله إلَّا اللّه ، أَشهد أَن محمداً رسول اللّه . ورجَّع البعيرُ في شِقْشِقَته : هَدَر . ورجَّعت الناقةُ في حَنِينِها : قَطَّعَته ، ورجَّع الحمَام في غِنائه واسترجع كذلك . ورجّعت القَوْسُ : صوَّتت . ورجَّع النقْشَ والوَشْم والكتابة : ردَّد خُطُوطها ، وترْجيعها أَن يُعاد عليها السواد مرة بعد أُخرى . ورَجَعَ إليه : كَرَّ . ورَجَعَ عليه وارْتَجَع : كَرَجَعَ . وارْتَجَع على الغَرِيم والمُتَّهم : طالبه . وارتجع إلي الأَمرَ : رَدَّه إليّ . وارْتَجَعَ المرأَةَ وراجَعها مُراجعة ورِجاعاً : رَجَعها إلى نفسه بعد الطلاق ، والاسم الرِّجْعة والرَّجْعةُ . والرُّجْعَى والرَّجِيعُ من الدوابّ ، وقيل من الدواب ومن الإبل : ما رَجَعْتَه من سفر إلى سفر وهو الكالُّ ، والأُنثى رَجِيعٌ ورَجِيعة . الرَّجِيعةُ بعير ارْتَجعْتَه أَي اشترَيْتَه من أَجْلاب الناس ليس من البلد الذي هو به ، وهي الرَّجائع . وراجَعت الناقة رِجاعاً إذا كانت في ضرب من السير فرَجعت إلى سَير سِواه . وسَفَر رَجيعٌ : مَرْجُوع فيه مراراً . والمُرْجِعةُ : التي لها ثَوابٌ وعاقبة حَسَنة . والرَّجْع : الغِرْس يكون في بطن المرأَة يخرج على رأْس الصبي . والرِّجاع : ما وقَع على أَنف البعير من خِطامه . ويسمى الخِطامُ رِجاعاً . وراجَعه الكلامَ مُراجَعةً ورِجاعاً : حاوَرَه إيَّاه . وما أَرْجَعَ إليه كلاماً أَي ما أَجابَه . والرَّجِيعُ من الكلام المَرْدُودُ إلى صاحبه . والرَّجْعُ والرَّجِيعُ : النَّجْوُ والرَّوْثُ . وأَرْجَع من الرَّجِيع إذا أَنْجَى . وكلُّ شيءٍ مُرَدَّدٍ من قول أَو فعل ، فهو رَجِيع ؛ لأن معناه مَرْجُوع أَي مردود ، ومنها سموا الجِرَّة رَجِيعاً . وأَرْجَعَتِ الإبلُ إذا هُزِلَت ثم سَمِنت . والرَّجيعُ : الشِّواء يُسَخَّن ثانية . وحبْل رَجِيع : نُقض ثم أُعِيد فَتْلُه ، وقيل : كلُّ ما ثَنَيْتَه فهو رَجِيع . ورَجِيعُ القول : المكروه . وتَرَجَّع الرجل عند المُصِيبة واسْتَرْجَع : قال إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ . والرَّجْع : الخطو . وتَرْجِيعُ الدابة يدَيْها في السير : رَجْعُها . ورَجْعُ الجَوابِ ورَجْع الرَّشْقِ في الرَّمْي : ما يَرُدُّ عليه . والرَّواجِعُ : الرِّياح المُخْتَلِفةُ لمَجِيئها وذَهابها . والرَّجْعُ والرُّجْعَى والرُّجْعان والمَرْجُوعَةُ والمَرْجُوعُ : جواب الرسالة . ورُجْعان الكتاب : جَوابه . وارْتَجَع فلان مالًا وهو أَن يبيع إبله المُسِنة والصغار ثم يشتري الفَتِيّة والبِكار ، وقيل : هو أَن يبيع الذكور ويشتري الإِناث . والرِّجْعةُ والرَّجْعة : إبل تشتريها الأعراب ليست من نتاجهم وليست عليها سِماتُهم وارْتَجَعها : اشتراها . وباع إبله فارتجع منها رِجْعة صالحة ، بالكسر ، إذا صرف أثْمانها فيما تَعود عليه بالعائدة الصالحة ، وكذلك الرِّجْعة في الصدقة . والارْتِجاعُ : أَن يَقدُم الرجل المصر بإبله فيبيعها ثم يشتري بثمنها مثلها أَو غيرِها ، فتلك الرِّجعة ، بالكسر . وإذا وجب على رَبّ المال سِنّ من الإبل فأَخذ المُصَدِّقُ مكانها سنّاً أُخرى فوقها أَو دونها فتلك التي أَخَذ رِجْعةٌ لأنه ارتجعها من التي وجبت له . وأَرجع إبلًا : شَراها وباعَها . والرّاجعةُ : الناقة تباع ويشترى بثمنها مثلها ، فالثانية راجعة ورَجِيعة . والرَّجيعة أَن يباع الذكر ويشترى بثمنه الأُنثى ، فالأُنثى هي الرَّجيعة . ويقال : سيف نَجِيحُ الرَّجْعِ إذا كان ماضِياً في الضَّريبة . وفي الحديث : رَجْعةُ الطلاق في غير موضع ، تفتح راؤه وتكسر ، على المرة والحالة ، وهو ارْتِجاع الزوجة المطلَّقة غير البائنة إلى النكاح من غير استئناف عقد . والرَّاجِعُ من النساء : التي مات عنها زوجها ورجعت إلى أَهلها ، وأَمّا المطلقة فهي المردودة . ويقال للمريض إذا ثابَتْ إليه نفْسه بعد نُهوك من العِلَّة :